مشاريع الجامعة في العام 2014-2015م

20120427 041508  IMG 6056  مشروع مجمع كليات البنات المتوفق  Womens College Complex - Islamic university in Niger-Full Set

أولاً: مرحلة الماجستير:

وتنفيذًا لقرارات مجلس الأمناء الأخير (يناير 2014م) فإن الجامعة فتحت دراسات الماجستير في الدراسات الإسلامية وفي اللغة العربية.

وتمّت تهيئة قاعات للتدريس واشتغلت اللجان المكوّنة للغرض ووقع ضبط المساقات المعتمدة وتوزيعها على الأساتذة المعنيين، كما تمّ ضبط مستلزمات امتحان القبول الذي أجري في 28 من شهر سبتمبر 2014م، وانطلقت الدراسة يوم 12 من أكتوبر 2014م بـ62 طالبًا وطالبة موزعين على النحو التالي: 29 طالبًا وطالبة واحدة في الدراسات الإسلامية و 27 طالبًا و5 طالبات في اللغة العربية.

ثانيًا: فتح قسم المحاسبة في كلية الاقتصاد وعلوم الإدارة في بداية العام 2014-2015م.

فتح هذا القسم بعد دراسة الجدوى من جهة ومن جهة أخرى كانت الجامعة تهدف إلى تحقيق رغبة كثير من الطلاب والطالبات في دولة المقر وفي الدول المتاخمة لها.

ثالثًا: كلية الزراعة:

تنطلق الدراسة في هذه الكلية في فاتح أكتوبر 2015م بإذن الله، وقد قررت الجامعة قبول 40 طالبًا في الاختصاص في مرحلة أولى في انتظار إنشاء كلية الزراعة (200 طالب) وإقامة للطلبة (200 طالب) لاحقًا، وهي مشاريع قد توفرت بشأنها الدراسات الأولية والتصاميم الهندسية وتقديرات التكلفة، وما زلنا ننتظر الجهة أو الجهات المانحة التي ستسهم في هذه الإنشاءات الجديدة.

وتجدر الإشارة إلى أن الجامعة كلفت فريق عمل من الخبراء والمختصّين المتمرّسين في العلوم الزراعية وأنهى هذا الفريق أشغاله، وقدّم نظام دراسات يمتدّ على أربع سنوات للتكوين ووقع عرضه والمصادقة عليه في مجلس الجامعة بتاريخ 01 من يوليو 2014م. وحرصت الجامعة على أن يكون نظام الدراسات متطابقًا مع ما ضبطته اللوائح والأنظمة المعتمدة.

 

رابعًا: معهد اقرأ للتأهيل المهني

يمنح المعهد حاليًا شهادة مهنية تسمّى (شهادة التكوين المهني)، وهي تهمّ أساسًا طلبة السنة الثانية في الشريعة وفي اللغة العربية في تخصصات آتية: ميكانيكا السيارات، الكهرباء العامة وكهرباء السيارات والتركيبات المعدنية والتبريد والتكييف وصيانة وتطبيقات الحاسب الآلي.

ويكون التدريب في هذه التخصصات لمدة سنة، وتمّت في العام الجامعيّ 2008-2009م إضافة قسم نظم المكتبات والمعلومات، كما وقع فتح قسم تقانة الحرف القرآني المنمّط يدرس فيه الطالب لمدة سنة، وذلك في إطار كرسي الإيسيسكو/الاتحاد للحرف القرآني بمعهد اقرأ للتأهيل المهني بالجامعة، وتمّ فتح قسم جديد أيضًا في صيانة الحاسب الآلي للبنات في العام 2012-2013م.

فقد شرعت الجامعة في تطبيق خطة التطوير لهذا المعهد بعد أن عُرضت على مؤسسة اقرأ للطباعة والنشر بجدة، وأقرّتها في اجتماع حضره معالي رئيس الجامعة مصحوبًا بمعالي رئيس مجلس الأمناء وذلك بتاريخ 17 من يونيو 2014م، وهذه الخطة كان قد دعا إليها مجلس الأمناء في دورته الأخيرة، وأصدر بشأنها قرارًا يهدف إلى تحقيق أهداف عديدة، أهمها:

 ü    أن يمتد التكوين على سنتين عوض سنة واحدة.

 ü    أن يكون الجانب التطبيقي والميداني مقدّمًا على الجانب النظري.

 ü    أن يتطور المعهد في مستوى التجهيزات وتهيئة الورشات وجودة التكوين، وربطه بمتطلبات صيانة عدد من مرافق الجامعة من جهة وسوق الشغل من جهة ثانية.

 

خامسًا: المقر الجديد للكليتين العلميتين بنيامي

أنشأت الجامعة كليتين علميتين منذ سنة 2008م إلا أنهما وفّرتا التكوين للطلبة في فترات مسائية في كلية البنات بنيامي، وتجاوزًا لهذه الحالة المؤقتة والتي ولّدت وضعًا خاصًّا بالكلية يتّسم بالاكتظاظ والتداخل، اكترت الجامعة مدرسة في الفترة الأخيرة، وشرعت في إعدادها وتجهيزها وتأثيثها حتى تستقل الكليتان عن كلية البنات بداية من هذا العام 2014-2015م، وسيمكّن ذلك من تطوير طاقة الاستيعاب واعتماد نظام الجودة في التكوين في مختلف هذه الكليات.

ولكن المشكل القائم حاليًا يتمثّل في الجانب المالي الذي يتطلّبه هذا الوضع الجديد، وقد وضعت للغرض خطة تعتمد الأولويات، وشرعت الجامعة في تهيئة الكليتين تدريجيًّا، وهي تحتاج إلى دعم مالي لاستكمال هذا الإنجاز.

سادسًا: إنشاء مزرعة الجامعة.

كان مجلس الأمناء في دورة يناير 2014م أصدر قرارًا بإنشاء مزرعة بساي تابعة للجامعة في الأراضي التي  كانت أهدتها دولة المقر للجامعة.

ولا شكّ أن هذا المشروع يهدف إلى تحقيق أهداف عديدة ولعل أبرزها:

 v   توفير المنتوج الزراعي والحيواني لتغذية الطلاب عوض صرف مبالغ طائلة لمتعهّد المطعم كما هو الأمر الآن.

 v   بيع الزائد على الحاجة لدعم ميزانية الجامعة التي تشكو عجزًا متواصلاً منذ سنين وخاصة على مستوى ميزانية التجهيز. وقد قمنا بالتعاون مع مراكز البحث (ICRISAT) و (INRAN) بدراسة التربة وتحديد المساحات الزراعية وضبط طبيعة المنتوج الزراعي المطلوب توفيره، ونحن بصدد دراسة كيفية توفير المياه للمناطق الخاصة بالزراعة السقوية، وننتظر لفتة كريمة من الهيئات والمؤسسات والأشخاص لتنفيذ هذا المشروع الذي يتطلّب في انطلاقته دعمًا ماليًّا كبيرًا. وستبدأ في الآجال القريبة المقبلة عملية الزراعة وإعداد مستلزمات تربية الماشية.

وتجدر الإشارة إلى أن الجامعة قد تعاقدت مؤخّرًا مع خبير يتولّى الإشراف على المنتوج الزراعي والمنتوج الحيواني بحرم الجامعة بساي.

 

سادسا: الوقف في النيجر:

تعاني الجامعة من صعوبات مالية كبيرة لإنجاز كلّ تعهّداتها، وفي إطار معالجة هذه المعضلة سعى مجلس الأمناء إلى إيجاد وقف لها في العاصمة نيامي، فتبرّعت مشكورة حكومة النيجر بأرض في منطقة تجارية هامة وسط نيامي. وقد تمّ إعداد مُخطط معماري يضمّ سوقا تجارية وبرجين اثنين، أحدهما مساكن والآخر مكاتب، وتبلغ مساحة البناء للمشروع 195.000 قدم²،  وتبلغ مساحة المواقف الأرضية 63.000 قدم². وقد تمّ عرض المشروع على البنك الإسلامي للتنمية في جدّة، الذي وافق على تمويل السوق وبرج واحد وقاعدة للبرج الثاني، وبلغ التمويل خمسة عشر مليون دولار أمريكي، على أن يُستردّ المبلغ من ريع الوقف لصالح البنك من الأرباح.

وتابعت الجامعة الإعداد والتهيئة لهذا المشروع بالتنسيق مع معالي رئيس مجلس الأمناء ومكتب كيو إتش سي للاستشارات الهندسية Q.H.C ، وتمكنّا من الحصول على كل الوثائق الرسميّة الضروريّة للإنجاز، كما تمّ الإعلان عن المناقصة الدولية في الغرض، وتقدمت العروض. وبتاريخ الرابع من أغسطس من السنة 2014، انعقدت بقاعة الاجتماعات بمقرّ الجامعة بنيامي جلسة فتح العطاءات المتعلّقة بعروض الوقف وترأسّها رئيس الجامعة.

وبتاريخ 20 نوفمبر 2014م تمّ حفل توقيع اتفاقية انطلاق أشغال الوقف والتي حظيت بها المقاولة الصينية:CHINA COOPERATION INTERNATIONAL ENGINNERING .

وحضر هذا الحفل عن الجامعة سعادة السّفير ناصر حمدان الزعابي رئيس مجلس الأمناء وسعادة الشيخ عبد الرحمن بن علي الجروان نائب رئيس مجلس الأمناء وسعادة الشيخ عيسى بن ناصر السركال عضو مجلس الأمناء ورئيس الجامعة. وحضر الحفل من جانب جمهوريّة النيجر معالي السيد أمادو أبوبكر سيسي وزير الدولة وزير التخطيط وتهيئة التراب الوطني، وعدد هام من السادة الوزراء المكلفين بقطاعات التعليم والتكوين المهني وثلّة من المديرين السامين في وزارة التخطيط.

وحضر هذه الفعاليات الخاصة بحفل التوقيع معالي الدكتور أحمد محمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمّية. وألقى بالمناسبة سعادة السفير رئيس مجلس الأمناء كلمة شكر فيها دولة المقرّ ومعالي رئيس البنك الإسلامي للتنمية والعاملين معه في البنك وصندوق التضامن الإسلامي وأعضاء مجلس الأمناء الذين لم يألوا جهدا لإخراج هذا المشروع إلى حيّز الوجود وخصّ بالذكر معالي الشيخ عبد الرحمن الجروان ومعالي الشيخ عيسى بن ناصر السركال لما بذلاه من جهد مقدّر لإبراز الفكرة إلى حيّز الوجود.

Contact  l Webmail  l  tous droits réservés © UIN 2014